محمد ناصر الألباني
250
إرواء الغليل
" عبد الرحمن بن معبد بن عمير . روى عن عمر وعلي رضي الله عنهما . روى عنه عمرو بن دينار المكي . منقطع " . وكذلك أورده ابن حبان في " ثقات التابعين " ( 1 / 130 ) وذكر أنه ابن أخي عبيد بن عمير . ولم يذكر قوله " منقطع " . وأغلب الظن أن ابن أبي حاتم ، يعني به أن حديثه عن عمر وعلي منقطع . والله أعلم . وروى البيهقي من طريق سعيد بن المسيب عن عمر قال : " لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها ، أو ذي الرأي من أهلها ، أو السلطان " . ورجاله ثقات ولكنه منقطع أيضا بين سعيد وعمر . 1843 - ( نزلت آية ( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن ) في معقل ابن يسار حين امتنع من تزويج أخته فدعاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فزوجها " رواه البخاري وغيره بمعناه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 428 ) والدارقطني أيضا ( 382 ) من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس عن الحسن ( فلا تعضلوهن ) قال : حدثني معقل بن يسار " أنها نزلت فيه ، قال : زوجت أختا لي من رجل ، فطلقها . حتى إذا انقضت عدتها ، جاء يخطبها ، فقلت له : زوجتك وفرشتك وأكرمتك ، فطلقتها ، ثم جئت تخطبها ، لا والله لا تعود إليك أبدا - وكان رجلا لا بأس به - وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه ، فأنزل الله هذه الآية ( فلا - تعضلوهن ) ، فقلت : الآن أفعل يا رسول الله ، قالت : فزوجها إياه " . ثم أخرجه البخاري ( 3 / 480 ) والدارقطني ( 383 ) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة حدثنا الحسن به نحوه . وقال الطيالسي ( 930 ) : حدثنا عباد بن راشد والمبارك بن فضالة عن الحسن به نحوه وزاد في آخره : " فقلت : سمعا وطاعة ، فزوجتها إياه ، وكفرت عن يميني " .